English
أحمد الفردان: لا مهرجان شباب للصواري هذا العام
الأحد , 17 سبتمبر 2017

صرح رئيس مهرجان الصواري المسرحي للشباب المخرج أحمد الفردان، أن الدورة الحادية عشرة من مهرجان الصواري السنوي لن تعقد هذا العام، وان إدارة المهرجان ومجلس إدارة مسرح الصواري ارتأتا إقامة المهرجان مرة كل عامين.
وعن الأسباب التي أدت لذلك أوضح الفردان «المهرجان بحاجة للكثير من الجهد والوقت بالإضافة إلى عدم توافر أمر مهم جداً وهو دعم القطاعين العام والخاص، إذ إن مهرجاناً بهذا الحجم يتخطى حدود المحلية ويوفر فرصاً إبداعية لما يقارب 200 شاب وشابة، يتطلب موازنة تثقل كاهل موازنة مسرح الصواري صاحب مشروع المهرجان والداعم الرئيسي له منذ أول دورة أقيمت عام 1993». بحسب تصريحات صحفية له.
وأضاف الفردان «في عام 2000 توقف المهرجان وعاد مرة أخرى عام 2013 بجهود شبابية حثيثة وبدعم بعض الجهات العامة والخاصة. لكن تظل مسألة الدعم المالي عملية معيقة دائماً للعملية الإبداعية في البحرين، وأعتقد أنه لا بد من نشر ثقافة دعم المشاريع الشبابية والفنية في البحرين في جميع القطاعات الرسمية والخاصة أسوة بدول الجوار الشقيقة في الخليج العربي».
وأشار الفردان إلى أن فكرة إقامة المهرجان كل عامين «ستمكننا من الظهور بشكل أكثر تنظيماً وتقديم عروض مسرحية أكثر احترافية وتماسكاً» مفيداً بأنه «من المفترض أن يتم الإعلان عن المشاركة في الدورة الحادية عشرة للمهرجان في بدايات العام المقبل 2016».
وعن توقعاته للدورة القادمة من المهرجان القادم قال «أتوقع أن يكون المهرجان أفضل من ناحية التنظيم والعروض وخاصة أنه سيتم الإعداد له والإعلان عنه قبل فترة كافية بما يسمح لمشاركة عدد أكبر من العروض النوعية خاصة من الخليج والوطن العربي إن أتيح لنا الحصول على الدعم الكافي لاستضافة عروض خارجية، وهذا نظراً لأن المهرجان يتلقى طلبات عربية للمشاركة ولكن دائماً ما تقف المادة عائقاً أمام رغبتنا في الاستجابة لهذه المشاركات».
وبشأن تقييمه للدورة السابقة من المهرجان وما إذا كان ذلك سبباً في التأجيل قال الفردان «العروض التي قدمت في الدورتين السابقتين تتباين من حيث المستوى، ومن وجهة نظري كان مستوى هذه العروض جيداً إلى حد ما وهذا بشهادة الجمهور ولجنة التحكيم والإعلام المحلي. أرى بأن وجود مهرجان الصواري للشباب يشكل حافزاً مهماً للشباب البحريني التوّاق للمسرح، فالمهرجان يساهم بشكل مهم في إبقاء جذوة العشق والحماس للمسرح متقدة».
وبشأن تفاعل الجمهور ومستوى الدعم المقدم للمهرجانات المسرحية قال «بعد عودة المهرجان في عام 2013، أصبح له صيت ليس على النطاق المحلي بل وحتى على المستوى العربي وهذا ما نتلمسه من خلال التفاعل عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي».
أما بخصوص مستوى الدعم المتوقع للمهرجانات المسرحية فتمنى الفردان أن يكون هناك دعم أكثر من القطاع الخاص والعام، وخاصة أن مهرجان الصواري للشباب يعتبر أول مهرجان شبابي في الخليج، كما إنه خرّج العديد من الوجوه المبدعة في الساحة الآن.
وفي مجال تعاطي المسارح الأهلية مع مهرجان الصواري أكد الفردان أن معظم المسارح الأهلية التي تمتلك كوادر مسرحية شبابية حريصة على المشاركة دائماً معنا، وهم دائماً يسألون عن موعد المهرجان وفعالياته.
يشار إلى أن مهرجان مسرح الصواري يعد أول مهرجان مسرحي محلي. انطلق في العام 1993، وخرّج عدداً من الفنانين والمبدعين الذين برزت أسماؤهم في الساحة المسرحية البحرينية، وقد أوجد المهرجان له مكانة وسيطة في الوسط الفني الخليجي والعربي، وفي الدورتين السابقتين استضاف المهرجان 21 عرضاً مسرحياً من البحرين والخليج تنافست على 12 جائزة مسرحية.