English
المخرج الفنان أحمد الفردان لـ(بنا): 7 أعمال تشارك في النسخة الـ (11) من مهرجان الصواري المسرحي للشباب من البحرين ودول عربية
الخميس , 25 أغسطس 2016

المنامة 25 أغسطس/بنا/ أعلن المخرج أحمد الفردان رئيس مهرجان الصواري المسرحي للشباب عن اقامة المهرجان في دورته الحادية عشرة بالتعاون مع إدارة الثقافة والفنون بهيئة البحرين للثقافة والآثار وذلك في الفترة من 3- 10 سبتمبر المقبل، بمشاركة 7 أعمال مسرحية من دول خليجية بالإضافة إلى مصر والمغرب تم اختيارها من بين 28 عملا فنيا، مشيرا إلى أن كل العروض ستبدأ في الساعة الثامنة مساء بالصالة الثقافية بالمنامة.

وفي حديثه الخاص لوكالة أنباء البحرين (بنا) أوضح رئيس مهرجان الصواري المسرحي الحادي عشرة للشباب “أن الأعمال المختارة ستتنافس على 13 جائزة في المهرجان، والمتمثلة في جائزة أفضل عرض مسرحي، وأفضل إخراج مسرحي، أفضل موسيقى، افضل مكياج، أفضل ديكور، أفضل إضاءة، أفضل ممثل أول، أفضل ممثلة أول، أفضل ممثل ثاني، أفضل ممثلة ثاني، جائزة التأليف المسرحي، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة وهي جائزة المخرج المسرحي الكبير عبدالله السعداوي”.

وقد تم استحداث جائزة التأليف المسرحي هذا العام وذلك رغبة منا كإدارة مهرجان ومسرح الصواري، في تحفيز المؤلفين والكتابة على المساهمة في إثراء المكتبة المسرحية الخليجية والعربية بمسرحيات تعنى بما يدور حولنا من قضايا وتطلعات وطموحات الأجيال الجديدة خصوصا بعد التطورات والأحداث التي عاشها وطننا العربي في السنوات الماضية، والإسهام في رسم الصورة المستقبلية للأجيال القادمة، بل والتأكيد على أهمية وجود المسرح كملاذ آمن للاكتشاف والحب والتقدم.

وحول ماهية الأعمال المتنافسة في المهرجان والتي ستعرض أمام الجمهور بيّن المخرج أحمد الفردان بأن الأعمال هي (حنين) من – فنتازيا- المملكة المغربية الشقيقة، و(توبة أبليس) من فرقة الوتر من جمهورية مصر الشقيقة، و(زيارة) من مسرح الشباب بدولة الكويت الشقيقة، ومن المملكة العربية السعودية الشقيقة عرض مسرحي بعنوان ( ثلاثة اثنين) من جامعة جازان، ومن سلطنة عمان الشقيقة عمل مسرحي بعنوان (العريش) من فرقة مزون العُمانية، ومملكة البحرين ستقدم عملين مسرحيين الاول (الهشيم) والثاني (كُرسيان) من مسرح الصواري.

وأشار المخرج أحمد الفردان رئيس مهرجان الصواري المسرحي (11) للشباب إلى أن المهرجان المسرحي يعود للعام 1993م ومن خلال الدورات المتعاقبة خرّج الصواري العديد من الفنانين المسرحيين والكُتاب والعاملين في الوسط المسرحي، حتى أصبحوا قامات بارزة لها مكانتها في دنيا المسرح محليا واقليميا وعربيا، والمهرجان الآن في دورته الحادية عشر نحسب أنه يلعب ودور مهم في أثراء الحركة الثقافية والمعرفية، ويرتقي بهذا الفن الجميل باعتباره – أبوالفنون- ونتوقع اقبالا كبيرا من الجمهور ومن المختصين سواء من البحرين أو من أشقاءنا في دول مجلس التعاون الخليجي، أو من أخوتنا في الوطن العربي الكبير.

وفي حديثه لوكالة أنباء البحرين قدم الفردان لمحة تاريخية عن مسرح الصواري لافتا إلى أنه تأسس عام 1991 كثالث فرقة مسرحية أهلية في البحرين، وكان الطابع التجريبي في المسرح هو هاجسه الذي تأسس عليه، ومن خلال عدد من الكوادر المسرحية التي تجنح للتجريب والاختيار في المسرح ومن بينها الفنان عبد الله السعداوي، والفنان الناقد يوسف الحمدان والفنان إبراهيم خلفان. بدأت تجارب هذا المسرح في النمو والبروز، ولفتت إليها أنظار كثير من المسرحيين العرب، بينما في الداخل البحريني تعامل الكثيرين معها بشيء من الريبة والحذر، بسبب الخروج عن المألوف المسرحي الذي كان يمارسه هذا المسرح، وعدم تقبّل المجتمع البحريني للأساليب المسرحية الجديدة.